|
1- شرح طريقة التسجيل في منتديات كويتيه النسائيه اضغطي هنا . 2- الى كل عضوه تاجره يمكنها تغير لون عضويتها الى اللون الاخضر مما يميزها بالمنتدى وزيادة سعة التخزين للرسائل الخاصه لطلب ذلك يمكني قراءت الموضوع من هنا . 3- لديكي الرغبه بأن تكوني مشرفه يمكنك مراسلة المديره من هنا . 4- على جميع التاجرات وكذلك العضوات الدخول من هنا لقراءت النظام الجديد وهذا لمصلحة التاجره والعضوه مهم جدا . 5- خدمه جديده يقدمها منتدى سيدات الكويت للعضوات وهيا خدمة رعاية الاعضاء للمزيد يرجى زيارة الموضوع . مع تحيات الإدارة,,, |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||
|
أقبل الي الله ..توبة صادقه ..تنقذك من العذاب..
جامع الملك خالد بأم الحمام من المعالم البارزة في مدينة الرياض، مئات المصلين يقصدون هذا المسجد في رمضان وغيره، ليستمعوا إلى الشيخ عادل الكلباني (إمام المسجد) بصوته الخاشع الجميل، ونبرته الحزينة المؤثرة، وكغيره من شباب الصحوة كانت له قصة مع الهداية، يرويها لنا فيقول: لم أكن ضالاًّ بدرجة كبيرة نعم.. كانت هناك كبائر وهفوات أرجعها إلى نفسي أولا، ثم إلى الأسرة والمجتمع. لم يأمرني أحد بالصلاة يوماً، لم ألتحق بحلقة أحفظ فيها كتاب الله، عشتُ طفولتي كأي طفل في تلك الحقبة، لَعِبٌ ولهوٌ وتلفاز و(دنّانة) و (سيكل) ومصاقيل و (كعابة)، وتتعلق بالسيارات، ونجوب مجرى البطحاء، ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا من المدرسة، ونسهر على التلفاز والرحلات وغيرها. لم نكن نعرف الله إلا سَمَاعاً، ومن كانت هذه طفولته فلابدّ أن يشبّ على حب اللهو والمتعة والرحلات وغيره، وهكذا كان. وأعتذر عن التفصيل والاسترسال، وأنتقل بكم إلى بداية التعرف على الله تعالى، ففي يوم من الأيام قمتُ بإيصال والدتي لزيارة إحدى صديقاتها لمناسبة ما -لا أذكر الآن- المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة، وأدرتُ جهاز المذياع، فوصل المؤشر –قَدَراً- إلى إذاعة القرآن الكريم، وإذ بصوت شجي حزين، يُرتل آيات وقعتْ في قلبي موقعها السديد لأني أسمعها لأول مرة: (وجاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلكَ مَا كنتَ منه تحيد). صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله-، كان مؤثراً جداً. صحيح أني لم أهتدي بعدها مباشرة، لكنها كانت اللبنة الأولى لهدايتي، وكانت تلك السنة سنة الموت، مات فيها عدد من العظماء والسياسيين والمغنين، وظل معي هاجس الموت حتى كدت أصاب بالجنون، أفزع من نومي، بل طار النوم من عيني، فلا أنام إلا بعد أن يبلغ الجهد مني مبلغه. أقرأ جميع الأدعية، وأفعل جميع الأسباب ولكن لا يزال الهاجس. بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، وكنت فيها متساهلا، ولكن كنت أهرب من الصلاة، أقطعها، خوفاً من الموت. كيف أهرب من الموت؟ كيف أحِيدُ منه؟ لم أجد إلا مفراً واحداً، أن أفرُّ إلى الله، من هو الله؟ إنه ربي.. إذن فلأتعرّف عليه. تفكرت في القيامة.. في الحشر والنشر.. في السماء ذات البروج.. في الشمس وضحاها.. في القمرِ إذا تلاها، وكنت أقرأ كثيراً علماً بأني كنتُ محباً لكتاب الله حتى وأنا في الضلالة.. ربما تستغربون أني حفظتُ بعض السور في مكان لا يُذكر بالله أبداً. عشتُ هذه الفترة العصيبة التي بلغت سنين عدداً حتـى شمَّرت عن ساعد الجدِّ، ورأيت -فعلاً- أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وأن الموت آت لا ريب فيه، فليكن المرء منا مستعداً لهـذا: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنت مسلمون). تفكروا –إخواني- في هذه الآية ترَوا عجباً، تفكروا في كل ما حولكم من آيات الله، وفي أنفسكم، أفلا تبصرون؟ عقلاً ستدركون أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.. فكيف –إذن- يكون الحل؟.. أن نعود إلى الله، أن نتوب إليه، أن نعمل بطاعته. المهم أني عدت إلى الله، وأحببت كلامه سبحانه، ومع بداية الهداية بدأ ارتباطي الحقيقي بكتاب الله العظيم، كنتُ كلما صليتُ خلف إمام أعجبتني قراءته أو الآيات التي قرأها، أعود مباشرة إلى البيت لأحفظها، ثم عُيِّنتُ إماماً بجامع صلاح الدين بالسليمانية، وصليت بالناس في رمضان صلاة التراويح لعام 1405هـ نظراً من المصحف، وبعد انتهاء الشهر عاهدتُ الله ثم نفسي أن أحفظ القرآن وأقرأه عن ظهر قلب في العام القادم بحول الله وقوته، وتحقق ذلك، فقد وضعت لنفسي جدولاً لحفظ القرآن بدأ من فجر العاشر من شهر شوال من ذلك العام، واستمر حتى منتصف شهر جماد الآخرة من العـام الذي بعده (1406هـ)، في هذه الفترة أتممت حفظ كتاب الله -ولله الحمد والمنة -. وقد كانت (نومة بعد الفجر) عائقاً كبيراً في طريقي آنذاك، كنت لا أستطيع تركها إطلاقاً إلى أن أعانني الله، وعالجتها بالجد والمثابرة والمصابرة، حتى أني كنت أنام -أحيانا- والمصحف على صدري، ومع الإصرار والمجاهدة أصبحت الآن لا أستطيع النوم بعد صلاة الفجر إطلاقاً. ثم وفقني الله فعرضت المصحف على شيخي فضيلة الشيخ أحمد مصطفى أبو حسين المـدرس بكلية أصول الديـن بالرياض، وفرغت من ذلك يوم الثلاثاء 19رمضان 1407هـ، وكتب لي الشيخ إجازة بسندها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، برواية حفص عن عاصم، ولعل الله أن يوفقني لإتمام العشر بحوله وقوته. هذه قصتي مع القرآن ونصيحتي لكل من يريد أن يحفظ القرآن أن يحفظ القرآن. وكلمة في ذيل القصة أشير فيها إلى مسئولية الأسرة في تربية الابن، ومسئولية المجتمع، ومسئولية الفرد نفسه، في التفكر والبحث عن الحقيقة والعمل بها. ثم أشير إلى أهمية كتاب الله، هذا الكتاب العظيم الذي يطبع بالملايين، وتصدر التسجيلات الإسلامية مئات الأشرطة منه.. تريدون الخير في الدنيا عليكم به، تريدون الخير في الآخرة عليكم به.. فوالله الذي رفع السماوات بغير عَمَدٍ لا أجد في شخصي شيئاً أستحق به أن أصدّر في المجالس، أو أن يشار إليّ ببنان مسلم، أو أن يحبني شخص وهو لم يَرَني… إلا بفضل كتاب الله عليّ.. ما أهون هذا العبد الأسود على الناس لولا كتاب الله بين جنبيه.. وكلما تذكرت هذا لا أملك دمعة حَرَّى تسيل على مُقْلَتي فألجأ إلى الله داعياً أن يكون هذا القرآن أنيساً لي يوم أموت، وحين أوسَّد في التراب دفيناً، وحين أُبعث من قبري إلى العرض على ربي. أرجوه -جلت قدرته- أن يقال لي: اقرأ وارق، ورتّل كما كنت تُرتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها. وأسأله -جلت قدرته- أن أكون مع السّفرَة الكرام البَررة، وأن يجعل حب الناس لي عنوان محبته، ورفعهم لي رفعة لدرجتي في الجنة إنه جواد كريم. ثم اسمعوا ما قاله القحطاني رحمه الله في نونيته: أنت الـذي أدنيتـني وحبوتــني *** وهديـتني من حيـرة الخـــذلان وزرعت لي بين القلـوب محبــةً *** والعطـف منك برحمــة وحنـان ونشـرت لي في العالمين محاسنــاً *** وسترت عن أبصـارهم عصيـانـي وجعلت ذكـري في البريـة شائعاً *** حتـى جعلت جميعهـم إخـوانـي والله لـو علمـوا قبيـح سريرتي *** لأبـى السلام علي من يلقــانـي ولأعـرضوا عنـي وملَوا صُحبتي *** ولبـُؤت بعـد قرابــة بهــوانٍ لكن سترت معايبـي ومثـالــبي *** وحَلِمـت عن سقطـي وعن طغياني فلك المحامـد والمـدائح كلهــا *** بخـواطري وجـوارحي ولســاني أخوكم العبد الفقير إلى رحمة ربه المنان أبو عبد الله عادل بن سالم الكلباني ((يأأخوان ..الله يغفرلنا ان كان يحتم علينا دخول الجنه بأاعمالنا فوالله لاندخلها الابمشية" منه جل جلاله ..ولكن الله عدل ولايظلم احد ..((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)) . من ظلم نفسه وغرق فالمعاصي..وحارب الله بالمنكرات ليس مثل الذي يخاف الله ويرجي ثوابه .. لو كان لك خادم" وانت سيد..اتقرب العبد العاق لاوامرك ام الموالي المطيع..والله المثل الاعلى. أسمع قول الله ((الم يان للذين امنو ان تخشع قلوبهم لذكر الله)) نعم أرجع وتب قبل ان تصارع المووت .. فالسير...عن قصص التائبين ..واعيدو النظر في قصة ابن دينار.. مالك بن دينار واشتهر عنه انه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:ايها العبد العاصي عد الى مولاك..ايها العبد الغافل عد الى مولاك..ايهاالعبد الهارب عد الى مولاك..مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك (من تقرب مني شبرا تقربت اليه ذراعا,ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا,ومن اتاني يمشي اتيته هروله) لاأطيل عليكم ..ولكن أسال الله رب العرش العظيم ان يهدينا الي الرشد وان ينصر الاسلام والمسلمين ولايجعل بيننا شقيا ولامحروما.. اخوكم سعود |
||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ملائكة العذاب | الازهار | الارشيـف | 0 | 10-03-2008 01:48 PM |
| العذاب انك | الازهار | الارشيـف | 0 | 07-05-2008 01:33 AM |
| دعوه صادقه | ام نواري | طريق الايمان | 0 | 06-21-2008 05:03 PM |
| قصة توبة الفنانه مديحه كامل رحمها الله | ستيلا | الارشيف المنوع | 0 | 06-18-2008 08:01 PM |
| مقتل المطلوب على قائمة الـ36 عبدالله الرميّان في سجن بريده ( تقبله الله تعالى ) | admin | الارشيف المنوع | 0 | 06-12-2008 12:02 PM |