مهلا يا ذئب...فكما تدين تدان... **** صدقني لن تنجو بفعلتك.... وقديما قالوا كما تدين تدان... وهتكك لأعراض المسلمين لن يمر مرور الكرام.... وسيجازيك الله بمن يلعب بعرضك.... واعلم.. أنك إن لم تعف ...فلن تعف زوجتك.. ولن تعف أختك .. ولن تعف ابنتك... فانتهِ خير لك...قبل أن يحل بك سخط وغضب من الله... ولا تقل سأحمي أهلي... ولا تقل سأراقب زوجتي... ولا تقل أنا أثق في ابنتي... فسيعميك الله ويبعث إليك بمن يهتك عرضك وسترك... فكما أنك ذئب...فهناك من هو أكثر ذئبية منك... ولن يعدموا وسيلة في التربص بأهلك كما تربصت أنت بأهل غيرك... ثم قل لي بالله عليك... أترضاه لأهلك... أفتأمن على نفسك من مثل ما سقيت به غيرك..!!! أفتأمن مكر الله...؟؟؟ صدقني لن تكون بأهون على الله من ذاك... الذي هتكت عرضه... ولا تخدع نفسك بأن ضحيتك هي التي سلمت نفسها إليك.. أو أن أهلها هم من تركها دون مراقبة... فلا تنظر بهذا الأفق الضيق... بل ضع نصب عينيك عظيم ما اقترفت... وكبير ما ارتكبت... وعظيم شأن من عصيت...!!! فالزنا زنا... بالهاتف كان أم بالعين أم بالسمع... فكله وربي زنا... والأغرب من ذاك كله أنك دائم التفاخر بأنك تعرف فلانة... وتحادث أخرى...وتخرج وتتسلى مع تلك... ولطالما تبخترت أمام صحبك بأنك الفارس الذي لا يُشق له غبار في استدراج الفتيات...!! أو انك صاحب اللسان الذي لا يقهر في ترتيب الكلام واختيار العبارات المنمقة التي تساعدك في جلب ضحاياك... تذكر يا مسكين... إن كان لك لسان...فللناس ألسن.. وإن كانت لك عينان فللناس أعين... وتذكر أن الزنا دين... ولله در القائل.. عفوا تعف نساؤكم في المحرم ************ وتجنبوا ما لا يليــق بمســـلمِ إن الزنى ديــــن فإن أقرضته ************ كان الوفاء بأهل بيتك فاعلمِ فانتظر ما سيحل بك إن لم تتب فإنا معك من المنتظرين... وهناك كلمة أخيرة لأختي المسلمة... أختاه... لا تجعلي نفسك رخيصة...ولا تهوّني من شأنك.. وتذكري والدك الذي وثق فيك.. وأخوك الذي رأس ماله شرفه... وزوجك المسكين الذي يكد ويتعب من أجل رزقك ورزق عيالك... أفترمين كل هؤلاء...من أجل ذئب يستبيحك أياما ثم يرميك ويبحث عن غيرك...!!! فتنبهي ....
جزاك الله خير أختي في الله ومن عواقب الذنوب الآتي 1- حرمان العلم: فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور قال الشافعي لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية . 2 - حرمان الرزق: وفي المسند إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه. فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي . 3 - وحشة فى القلب: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله وهذا أمر لا يحس به إلا من كان في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام . 4 - تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه . 5 - ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل فالطاعة نور والمعصية ظلام . 6 - حرمان الطاعة: فلو لم يكن للذنب عقوبة فكفاه انه صد عن طاعة الله فالعاصي يقطع عليه طاعات كثيرة كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها . 7 - إن المعصية سبب لهوان العبد على ربه: قال الحسن البصري هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم واذا هان العبد على ربه لم يكرمه أحد . 8 - المعاصي تفسد العقل: فإن للعقل نور والمعصية تطفئ نور العقل أذا طفئ نوره ضعف ونقص قال بعض السلف ما عصى الله أحد حتى يغيب عقله وهذا ظاهر فإنه لو حضره عقله لمنعه عن المعصية . 9 - أن الذنوب إذا تكاثرت طُبعِ على قلب صاحبها كما قال بعض السلف فى قول الله تعالى {كّلاَّ بّلً رّانّ عّلّى قٍلٍوبٌهٌم مَّا كّانٍوا يّكًسٌبٍونّ} سورة المطففين 14، الران: هو الذنب بعد الذنب . 10 - تقصر العمر وتمحق البركة: فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور ينقصه فإذا أعرض العبد عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته .